السيد محمد حسن الترحيني العاملي
200
الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية
بمحذوف من جنسه ، ومتعلق الجار في « وبحمده » هو العامل المحذوف ، والتقدير سبّحت اللّه تسبيحا وسبحانا وسبّحته بحمده ، أو بمعنى والحمد له نظير ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي والنعمة له ، ( ورفع الرأس منه ) ( 1 ) ، فلو هوى من غير رفع بطل ( 2 ) مع التعمد ، واستدركه مع النسيان ( 3 ) ، ( مطمئنا ) ( 4 ) ولا حدّ لها ( 5 ) ،
--> ( 1 ) والمعنى : ما أنت بمجنون والنعمة لربك . ( 2 ) الذكرى : المسألة الأولى من مسائل الركوع . ( 3 ) الوسائل الباب - 16 - من أبواب الركوع حديث 2 . ( 4 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة حديث 1 . ( 5 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب قواطع الصلاة حديث 4 .